من عجائب الدهر ان تسمع أحدهم يشجع اسرائيل التي تعمل على اسقاط حكم ديني متشدد في ايران بحجة ان الشعب الايراني يتطلع لحكم علماني...
في الوقت الذي يعترف فيه ان اسرائيل وبحسب اعترافها واعتراف نتنياهو هي من اسقط نظام الاسد في سوريا هو حكم مدني علماني وأوصلت حكم متشدد دينيا في سورية...
من يقتنع ان الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل تعملان لأجل شعوب المنطقة!...
*هل يجد في اسرائيل دولة مدنية أم دينية عقائدية؟!..*
من يقبل بما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل في المنطقة!... يعطي الشرعية لاسرائيل لتمارس دور شرطي المنطقة..
فالولايات المتحدة تدمر بلدان وتهدم عواصم وتسقط أنظمة وتنهك شعوب وتدمر اقتصادات و تدثر ثقافات وتمزق النسيج المجتمعي مقابل تنفيذ مشروعها... وهو السيطرة على العالم...
*الباحث علي رضا ناصرالدين*


